ثانويـــــــــــــــة محمد بعيطيش -عــــــين آزال-

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى
للحصول على نتائج الباكالوريا إضغط هنـــــــــــــــــــــــــــــــا
web statistics
"J'aime" او "like" من فضلك عزيز الزائر اعمل
نتائج البكالوريا 2012

2012الواجهة الخاصة بالنتائج في امتحان البكالوريا

تمت برمجة الموقع من قبل اخوكم *وليد برنس* بالتعاون مع *امين *صاحب اكبر صفحة على الفايسبوك للمقبلين على البكالوريا *و الاخ اسلام ايطالي بدعمه الفني بحيث يقوم الموقع بالاتصال بقاعدة البيانات الرئيسية لتقديم النتائج بسرعة معتبرة مع تمنياتنا بالتوفيق للجميع

قم بما يلي

1 : أدخل اسم المستخدم ورقمك السري أو رقم تسجيلك
2 : أنقر على الزر "طباعة"
3 : إذا نسيت اسم المستخدم أو رقمك السري أطلبه من المؤسسة التي أودعت بها ملفك الورقي
4 :إن رقم التسجيل هو نفس الرقم المدون على الإستدعاء الخاص بإجراء الامتحان

هــــام جدا جدا :
1 : تسجب كشوف الراسبين في الامتحان من خلال هذا الموقع ولا تسلم بالمؤسسات.
2 :تسلم للناجحين عن طريق مؤسساتهم الشهادات الأصلية المؤقتة للنجاح
3 :على جميع المترشحين التأكد من نجاحهم أو رسوبهم عن طريق المؤسسات التابعين لها أين تعلق قوائم الناجحين الرسمية وشكرا

ملاحظة هامة :
يتطلب طبع الكشف حوالي 3 دقائق ويستعمل آكروبات لتحميله وفتحه وطباعته

تمتد هذه العملية من 02 جويلية 2012 إلى 06 أوت 2012


    منهج ابو القاسم سعد الله في البحث التاريخي

    شاطر

    أحمد ك
    عضو مبتدئ
    عضو مبتدئ

    عدد المساهمات : 12
    تاريخ التسجيل : 25/02/2010

    منهج ابو القاسم سعد الله في البحث التاريخي

    مُساهمة من طرف أحمد ك في الأربعاء يناير 05, 2011 4:58 pm

    منهج ابو القاسم سعد الله في البحث التاريخي


    لا خير في أمة لا تعرف مؤرخيها، مؤرخون صنعوها وساهموا في تغيير أوضاعها، وبذلوا قصارى جهدهم في سبيل تأريخ أحداثها وتأصيل جذورها الحضارية, وبذروا البذور الوطنية لتحريرها من براثين الاستعمار، ولكن هنا أتتساءل: هل هو الفضول المعرفي أو الغيرة الوطنية على مؤرخينا ؟ وهل هو الجهل بعينه أو التجاهل المتعمد ضد مؤرخينا؟ هذه الأسئلة وغيرها قل ما يطرحها أي إنسان إلا من كانت له علاقة بالتاريخ والمؤرخين ، أسئلة جعلتني اقلب بين دفاتر أبحاثي ، وبين صفحات التاريخ باحثا عن تراجم لمؤرخين جزائريين كان لهم السبق في كتابة تاريخنا الوطني، والحفاظ على مجد امتنا العربية والإسلامية، والتصدي للسياسة الاستعمارية الفرنسية التي لطالما أرادت نفي وجودنا كأمة قائمة بذاتها وبشعبها وبمقوماتها.في حقيقة الأمر أن هذه التساؤلات لها أسباب ، ومن أقوى هذه الأسباب:غياب إسهامات المؤرخين الجزائريين في المكتبات العربية والإسلامية.

    إلا انه في هذا الصدد يجدر بي ذكر القصة التي دفعتني الى كتابة هذه الأسطر والاهتمام بهذا الموضوع ،والتي مفادها أنني التقيت بأحد الباحثين التونسيين بالأرشيف الوطني التونسي خلال زيارتي الى تونس في20 مارس 2005 ، وبعد تعارفنا عن بعضنا البعض أخذنا نتجاذب أطراف الحديث عن أهمية التاريخ في الحياة الإنسانية ، واهم مناهج البحث التاريخي ، واشهر إسهامات المؤرخين العرب ، ومن باب ذاتية الاعتزاز والافتخار بمؤرخينا الجزائريين كنت أتشوق بان يذكر البعض منهم ،إلا انه لم يشر الى ذلك وراح يذكر مؤرخيهم التونسيين وبعض المؤرخين المشارقة والغربيين ، الأمر الذي حزّ في نفسي فقاطعته ثم سألته: أليس هناك مؤرخين جزائريين؟ قال : بلى ، ولكن الذين اعرفهم سوى القليل منهم امثال: أبو القاسم سعد الله، ويحي بو عزيز، ورابح بونار ، ومحمد علي دبوز.

    من بداية هذه القصة الى نهاياتها يبدوا الكلام ليس بالغريب ، لكن الذي يبدوا غريبا لي هو جهل اغلب نخبتنا إن لم اقل جلهم بمؤرخينا. وانطلاقا من هذه الغرابة ارتأيت الخوض في البحث عن اشهر المؤرخين الجزائريين وإسهاماتهم التاريخية حتى تكون بيّنة على من ادعى أن المؤرخين الجزائريين قلّة.

    بعد مسح معرفي حول ما قدم من تراجم لبعض المؤرخين الجزائريين ومؤلفاتهم ، وجدت أن المؤرخ أبو القاسم سعد الله قد سبقني الى ذلك في موسوعته الثقافية في الجزء السابع من الفصل الرابع حول مفهوم التاريخ عند الجزائريين ، وقد قدم تفصيلا شاملا عن كل باحث جزائري كان له فضل في تدوين تاريخ الأمة الإسلامية على العموم وتاريخ الجزائر على الخصوص ، وقد حصر إسهامات هولاء المؤرخين فيما يلي :

    *مؤرخون كتبوا مؤلفات خارجة عن تاريخ الجزائر ، إذ اشتملت على تاريخ الإسلام والسيرة النبوية والعرب والشعوب الأخرى قديما وحديثا.

    * مؤرخون كتبوا في الأنساب والأشراف .

    * مؤرخون اهتموا بالتاريخ المحلي (الإقليمي

    * مؤرخون اهتموا بالتاريخ الوطني عموما سواء كان هذا التاريخ قديما أو حديثا.

    وفي هذا الصدد قد لا تكفي الصفحات لذكر كل إسهاماتهم، ولكنني سأقتصر على ترجمة للمؤرخ أبو القاسم سعد الله، انطلاقا من مؤلفاته التاريخية التي اعتبرت من طرف المؤرخين المعاصرين مرجعية تاريخية لكل الكتابات التاريخية المعاصرة ، وإذا كان في العالم العربي والإسلامي قد اشتهر ابن خلدون بمقدمته، والمسعودى بمروج الذهب ومعاذن الجوهر، والطبري بتاريخ الرسل والملوك ، وابن كثير بالكامل في التاريخ، والبلاذري بفتوح البلدان ، فإن في الجزائر قد اشتهر أبو القاسم سعد الله بموسوعاته الثقافية الجزائرية ، المعروفة بـ (تاريخ الجزائر الثقافي). فمن هو أبو القاسم سعد الله؟


    من هو أبو القاسم سعد الله؟

    هو أديب وشاعر وباحث ورحالة ومؤرخ ، ورجل من رجال الإصلاح الديني والاجتماعي،ولد سنة 1930 بقرية قمار وبوادي سوف ، بها حفظ القران الكريم على يد شيوخها أمثال الشيخ محمد بن بلقاسم الزبيري (ابن البرية)، كما حفظ المصنفات والمتون في النحو والصرف والقه والعقائد. لما اشتد عوده وبلغ من العمر 14 سنة هاجر الى تونس لطلب العلم ، فالتحق بجامع الزيتونة لمواصلة دراسته ، فنكب على التحصيل العلمي بكل إرادة وعزيمة الى أن تحصل على الشهادة الأهلية سنة 1951 وشهادة التحصيل سنة 1954. بدت حياته الفكرية والعلمية منذ تولى رئاسة "جمعية البعثة" التابعة لجمعية العلماء المسلمين ، فاخذ ينشر بقلمه مقالات في جريدة النهضة، والبصائر، والأسبوع ،والآداب اللبنانية.كما ساهم في إنشاء "رابطة القلم الجديد"تضم مجموعة من الأدباء ، بعد عودته الى الجزائر عين مدرسا مؤقتا في مدارس جمعية العلماء بالعاصمة مثل مدرسة الثبات بالحراش، ومدرسة التهذيب العربية بعين الباردة.

    شغفه لطلب العلم جعله يهاجر مرة أخرى الى القاهرة لمواصلة دراسته العليا سنة 1955 فالتحق بدار العلوم بجامعة القاهرة ، وتحصل منها على شهادة اللسانس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية سنة 1959 ، مع العلم أن فترة دراسته لم تمنعه من النشاط العلمي فقد كان ضمن اتحاد الطلبة المسلمين الجزائريين" وكان مسؤولا فيها على الشؤون الثقافية ، كانت الوطنية والثورة الجزائرية آنذاك في دمه وشعره وشعوره وقلمه ، فكان يكتب كل ما جادت به قريحته من أفكار تحررية وقصائد شعرية حماسية في جريدة البصائر ، ومجلة التهذيب الخاصة بالمدرسة.

    لم تثيه الصعاب والعقبات في تحصيل المعرفة ، وكله حزم وعزم على طلب العلم ولو كان في الصين ، فهاجر الى أمريكا والتحق بجامعة منيسوتا بقسم التاريخ ، وتحصل منها بعد خمس سنوات من الدراسة على شهادة الماجستير في التاريخ والعلوم السياسية، وفي سنة 1965 تحصل على شهادة دكتوراه دولة ففي التاريخ والحضارة الغربية وحضارة الشرق الأوسط بأطروحة " الحركة الوطنية الجزائرية 1830-1954 "، وبعدها درس في جامعة أوكلير ، كما كان عضوا في عدة منظمات علمية ومنها الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين ، منظمة الطلبة العرب ، جمعية الطلبة الأفريقيين. وبعد استرجاع السيادة الوطنية عاد أبو القاسم سعد الله الى ارض الوطن سنة 1967 والتحق بالجامعة الجزائرية للتدريس ، زار عدة جامعات عربية وغربية ، وقد درس بجامعة ال البيت بالأردن لسنوات ثم عاد الجزائر سنة 2004 ليواصل عمله في تكوين جيل ما بعد الثورة كما يسمه سعد الله. مع العلم أن رحلاته العلمية أكسبته إتقان عدة لغات أجنبية كالفارسية والتركية والإنجليزية والفرنسية والألمانية.

    له عدة مؤلفات في الأدب والشعر والتاريخ ، وسأقتصر على مؤلفاته في التاريخ وهذا هو بيت القصيد: الحركة الوطنية الجزائرية ، أبحاث وأراء في تاريخ الجزائر، محاضرات في تاريخ الجزائر ، حياة الأمير عبد القادر ، تاريخ العدواني ، شعوب وقوميات ، الجزائر وأوروبا، بحوث في التاريخ العربي الإسلامي ، تراجم مشرقية ومغربية ، بحوث في التاريخ عن الجزائر من الدوريات الأمريكية والبريطانية ، هذا بالإضافة الى دراسات وأبحاث عامة.

    سعد الله والموسوعة الثقافية الجزائرية :

    من مؤلفاته التي أعطته لقب شيخ المؤرخين الجزائريين " تاريخ الجزائر الثقافي " ، وكان يود أن يسميها " بالموسوعة الثقافية الجزائرية"لولا ضياع محفظته ، في البداية صدرت له طبعتان في الجزائر في جزأين الأول سنة 1981 والثاني سنة 1985 وكانا متعلقين بالعهد العثماني أما بقية الأجزاء الأخرى فقد خصت بالعهد العثماني ، وحسب سعد الله فان انطلاقته الأولى في تأليف هذه الموسوعة الثقافية كانت مبنية على ثلاثة أجزاء ، إذ يتناول في الجزأين الأولين العهد العثماني من القرن 16م الى القرن 19م ، ويناول في الجزء الثالث العهد الفرنسي، لكن الرياح تجري بما لا تشتهي السفن ، فقد اتسعت المادة العلمية ولم يعد في مقدوره حصرها في جزأين ، وبتطور الأحداث والسنين اصبح الكتاب في تسعة أجزاء.

    وقد اعتمدنا في دراستنا لهده الموسوعة على الطبعة الأولى التي صدرت سنة 1998 بدار الغرب الإسلامي ، وقد بدا سعد الله موسوعته بإهداء كتابه الى جيل ما بعد الثورة ، ولابدا أن وراء هذه الخصوصية في الإهداء دوافع فما هي ؟ قد أجاب سعد الله على هذا السؤال حينما طرحه عليه أحد الصحفيين في حوار معه قائلا : " أهديت كتابي الى جيل ما بعد الثورة، وهو جيل برئ غير محدد الزمان ، واعني به الجيل الذي سيكفر عن ذنوب آبائه ويرفع قدر الجزائريين من جديد كما كان مرفوعا في عهد الثورة ويحقق لها ما عجز عنه آباؤه من وحدة وتقدم ورخاء "، بعد الإهداء نوه بشكره لمن ساعده في عمله العلمي بدءا ببعض الشيوخ والدكاترة من مغاربة ومشارقة ،والمؤسسات الوطنية والغير الوطنية لا يسع المجال لذكرهم هنا ، وفي نهاية الشكر نوه بدور حرمه التي أملت عليه معظم فصول الجزء الأول من مسودته أثناء التصحيح، ودلته أثناء البحث على مراجع، وساهمت معه في مناقشة الأفكار ووضع الخطة وترجمة بعض العبارات الأجنبية ، كل هذا إيمانا منها برسالة زوجها الثقافية الوطنية، وصدق من قال" وراء كل رجل عظيم امرأة ".

    ومثلما كانت الوطنية وراء تأليف كتاب تاريخ الجزائر في القديم والحديث للشيخ المبارك الميلي ، وكتاب الجزائر للشيخ احمد توفيق المدني ، فقد كانت هي الأخرى وراء إنتاج تاريخ الجزائر الثقافي ، والذي كان الهدف منه إنتاج عمل يكشف عن مساهمة الجزائر في الثقافة العربية الإسلامية والإنسانية عبر العصور.

    قلت سالفا إن هذا الكتاب قسم الى تسعة أجزاء ، فالأول خص الفترة العثمانية(1500-1830) وتضمن إهداء وشكر وثلاث مقدمات وهي مقدمة الطبعة الثالثة ومقدمة الطبعة الثانية ومقدمة الطبعة الأولى ، ثم دراسة للمصادر التي اعتمد عليها في كتابه، ثم تناول تنبيهات متعلقة بالأمور المنهجية ، وستة فصول وهي : تراث القرن 15م، التيارات والمؤثرات، المؤسسات الثقافية، التعليم ورجاله ، فئة العلماء، المرابطون والطرق الصوفية.

    أما الجزء الثاني خص أيضا الفترة العثمانية (1500-1830) ، وتضمن تنبيهات وستة فصول هي : العلوم الشرعية، علم الكلام، التصوف والمنطق، علوم اللغة والنثر الفني،الشعر، التاريخ والتراجم والرحالات، العلوم والفنون.

    وفي الجزء الثالث وبقية الأجزاء الأخرى خصت الفترة الاستعمارية الفرنسية بالجزائر (1830-1954) ، وقد تضمن هذا الجزء مقدمة وثلاثة فصول وهي : التعلم في المدارس القرآنية والمساجد، التعلم في الزوايا والمدارس الحرة، التعليم الفرنسي والمزدوج.

    وفي الجزء الرابع تناول ثلاثة فصول وهي : الطرق الصوفية(1)، الطرق الصوفية (2)، السلك الديني والقضائي.

    والجزء الخامس تناول فيه أربعة فصول وهي : المعالم الإسلامية والأوقاف، والمنشات والمراكز الثقافية (1)، ، والمنشات والمراكز الثقافية (2)،الجزائر في المغارب والمشارق.

    وتضمن الجزء السادس ثلاثة فصول وهي : الاستشراق والهيئات العلمية والتنصير، الترجمة وظهور النخبة الاندماجية ، مذاهب تيارات.

    وتضمن الجزء السابع أربعة فصول تناول فيها العلوم الدينية،والعلوم الاجتماعية، والعلوم التجريبية، والتاريخ والتراجم والرحالات.

    كما تضمن الجزء الثامن ثلاثة فصول وتناول فيها اللغة والنثر الأدبي، والشعر ، والفنون.

    أما الجزء التاسع فقد خصصه للفهارس العامة والمراجع المعتمدة في دراسة هذه الموسوعة الثقافية ،وتضمن مقدمة، ومعجم المصطلحات، فهرس الأشخاص، فهرس الأماكن ، فهرس الكتب والدوريات والجرائد، فهرس الشعوب والقبائل والأقوام، فهرس الأحزاب والجمعيات والمؤتمرات، فهرس المؤسسات والمراكز الدينية والفنية والثقافية ، كما شمل ملحق للصور ومقدمة باللغتين الإنجليزية والفرنسية.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 10, 2018 12:53 am