ثانويـــــــــــــــة محمد بعيطيش -عــــــين آزال-

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى
للحصول على نتائج الباكالوريا إضغط هنـــــــــــــــــــــــــــــــا
web statistics
"J'aime" او "like" من فضلك عزيز الزائر اعمل
نتائج البكالوريا 2012

2012الواجهة الخاصة بالنتائج في امتحان البكالوريا

تمت برمجة الموقع من قبل اخوكم *وليد برنس* بالتعاون مع *امين *صاحب اكبر صفحة على الفايسبوك للمقبلين على البكالوريا *و الاخ اسلام ايطالي بدعمه الفني بحيث يقوم الموقع بالاتصال بقاعدة البيانات الرئيسية لتقديم النتائج بسرعة معتبرة مع تمنياتنا بالتوفيق للجميع

قم بما يلي

1 : أدخل اسم المستخدم ورقمك السري أو رقم تسجيلك
2 : أنقر على الزر "طباعة"
3 : إذا نسيت اسم المستخدم أو رقمك السري أطلبه من المؤسسة التي أودعت بها ملفك الورقي
4 :إن رقم التسجيل هو نفس الرقم المدون على الإستدعاء الخاص بإجراء الامتحان

هــــام جدا جدا :
1 : تسجب كشوف الراسبين في الامتحان من خلال هذا الموقع ولا تسلم بالمؤسسات.
2 :تسلم للناجحين عن طريق مؤسساتهم الشهادات الأصلية المؤقتة للنجاح
3 :على جميع المترشحين التأكد من نجاحهم أو رسوبهم عن طريق المؤسسات التابعين لها أين تعلق قوائم الناجحين الرسمية وشكرا

ملاحظة هامة :
يتطلب طبع الكشف حوالي 3 دقائق ويستعمل آكروبات لتحميله وفتحه وطباعته

تمتد هذه العملية من 02 جويلية 2012 إلى 06 أوت 2012


    تاريخ جد مهم عن عين ازال

    شاطر
    avatar
    douadi
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 54
    تاريخ التسجيل : 17/02/2010

    تاريخ جد مهم عن عين ازال

    مُساهمة من طرف douadi في الثلاثاء مارس 16, 2010 10:29 pm

    الخروج من عين أزال


    الشيخ سي الطاهر بن سحنون ، أحد رواة القصّة
    ـ و نسرد هنا قصّة لا تزال تتردّد على ألسنة المتقدّمين في السّن من أولاد العزام ، و منهم سي الطاهر بن الشيخ سحنون ، و هي أنّه في زمن حكم الأتراك ،وقعت حادثة جعلت أولاد العزام يخرجون من عين أزال ، حيث نزل اثنان من الأتراك ضيفين على أسرة من الأسر التي ينتمي إليها ـ الولي الصالح ـ مخلوف بن العزام ، و قد كانت حالة تلك الأسرة بسيطة جدًا لا تملك المال الكافي ، و قد طلب منها الجنديان ذبح لهما دجاجتين ، حيث لفظا كلمة [ قُط قُط ] ، فضيّفتهما الأسرة المتكوّنة من أربعة إخوة ، بأن أدخلتهما خيمة ، و ذبحت لكل واحد منهما دجاجة ، تلبية لطلبهما ، و عند إحضار مائدة العشاء ، لاحظ أحد الضيفين بأنّ جزء من جناح الدجاجة المسلّمة إليه غير موجود :
    فتساءل الضيف :
    ـ أين رأس جناح الدجاجة ؟
    فقال شيوخ الأسرة :
    ـ بكى عليه صبي Muchacho من عندنا ، فأعطيناه إياه ..
    فقال الجنديان :
    ـ آتونا بالصبي ...


    ـ فلما احضر الصبي ، قام الجنديان ، ببتر ذراع ذلك الصبي ، و تركاه ينزف حتى الممات ...ثمّ رجعا لاستكمال العشاء . فشعر أهل الأسرة بالذل و الهوان ، فكان لزاماً عليها من الانتقام من هذين الغليظين المتسلّطين . فتدابر أهل الأسرة خلسةً ، على خطّة القضاء على هذين الجبّارين المتسلّطين .
    ـ فعندما فرغ الضيفان الغليظان من العشاء ، دخل عليهما أحد الإخوة الأربعة ليأخذ المائدة و البقايا ، و عندما همّ بالخروج ، و في لمح البصر ، قام آخر بجر عمود سارية الخيمة ، حيث سقطت عليهما ، فصار الجنديان و كأنّهما في شبكة صيد ، عندها انهال عليهما أقوياء الأسرة بالعصي الغليظة ، حتى أردوهما قتيلين . و بعد ذلك كان لزاماً على أفراد تلك الأسرة الضعيفة ، بل لزاماً على كافة أفراد القبيلة من تغيير مكان تواجدها خشية اكتشاف أمرها و ردّ فعل الحامية العسكرية التركية .
    ـ و بعد قطع عدة أمصار ، تفرّق أعضاء الأسرة على أربع جهات ، فأخذ كل واحد منهم جهة .هكذا تروى القصّة عموماً و قد يكون فيها بعض الزيادة أو النقصان ، و قد تروى على شاكلة أخرى كأن يعرّف الذراع المبتور ، إمّا الأيسر أو الأيمن بالتطابق مع جناح الدجاجة المقطوع . كما أنّ هناك جهات أخرى تحكي قصصا مشابهة لما رويناه ، مثل منطقة حمام قرقور و جبال البابور و بني فودة ، و ربّما أماكن أخرى ، ، و إن دلّ على شيء فإنّما يُدلّ على بشاعة الفظائع التي قام بها الجنود الأتراك للكثير من السكان المحلّيين ، و بنفس الأسلوب .

    محاولة ربط القصة بالحقائق
    ـ لا شك أن الأتراك مارسوا سياسة البطش و القوة ضد السكان المحليين ، حيث [ أنّ السياسة التركية كانت قائمة من أول استقرارها في الجزائر ، على التخوّف من السكان الجزائريين و حرمانهم من مناصب الإدارة و الحكم ].و في هذا الصدد يقول ـ الشيخ عبد الرحمن الجيلالي ـ في كتابه تاريخ الجزائر العام ـ الجزء الثالث ، بحيث جاء في الصفحة 456 منه ، ما يلي : [ ثمّ أنّ أسلوب الحكم التركي بالجزائر كان قد انتهى إلى مثل ما انتهى إليه في عامة الأقطار الإسلامية الأخرى المنضوية تحت العلم العثماني ، من انتشار المظالم و الزيغ عن الصواب باحتقار الأهالي و العمل على الاستبداد بالحكم دون أهل الوطن من سكّانه الأصليين و إبعادهم عن المناصب الرئيسية ، اللهم إلاّ ما كان هنالك من مناصب ثانوية تافهة الخ .... ] [و قد بلغ ببعض شعراء الجزائر إلى مهاجمتهم و الحطّ من شرفهم ، و من ذلك قول أبي عثمان سعيد بن عبد الله المشهور بالمنداسي المتوفى منتصف القرن الثاني عشر الهجري من قصيدة له في الموضوع :
    فما دبّ فوق الأرض كالتّرك مجرم *** و لا ولدت حواء كالترك إنسانا
    و لا طار مثل الترك للسمع طارق *** و لا وجد الشيطان كالترك فتّانا
    عتوا و استفزّوا المسلمين من القرى *** و قد عبدوا حمر الدنانير أوثانا
    الخ ....

    محاولة تعريف الجنديين
    01 ـ الجنديان تركيان ، و من الدلائل أنهما لم يتكلّما اللغة العربية ، بحيث كانت الإشارة إلى الدجاج بـ قط قط .
    02 ـ تعريف الصبي من طرف الأسرة بالموتشاتشو ـ Muchacho ـ و هي كلمة اسبانية .
    03 ـ إمّا أن يكون الجنديان من فرقة اليولداش ـyoldach ـ ، و هي فرقة تتركّب من الجنود الأتراك الذين استقدموا من تركيا ، و هي عبارة عن لفيف أجنبي حقيقي ، تحكمها قوانين خاصّة . و يبيح لها النظام ارتكاب الفظائع ضد السكان .
    04 ـ و إمّا أن يكون الجنديان من فرقة المحالّة ـ MAHALLA ـ و هي فرقة متنقّلة تأتي رأساً من الجزائر في فصل الربيع ، و تنتشر عبر ربوع الوطن الجزائري ، لتحصيل الضرائب و القيام بمهام عقابية ضد القبائل المتمرّدة على الحكم . و يتوزّع أفراد الفرقة على السكان المحلّيين حيث يتوجّب على السكان المحلّيين ، القيام بواجب الضيافة، حيث يحمل أفراد الفرقة أمراً بذلك .و تدوم مهمتها في ربوع الجزائر لمدة أربع إلى ستة أشهر . و من المحتمل أن يكون الجنديان منها.

    محاولة معرفة الوجهة التي سلكها أولاد العزام
    ـ من الواضح أنّ أولاد العزام عند خروجهم من عين أزال ، و يسمّون تلك الحادثة ب ـ يوم النفرة ـ أي النفور و الاستنفار ـ كان مقصدهم الأول و الطبيعي الدخول تحت حماية الذواودة الهلاليين ، و الاستنفار بالقوّة الوحيدة التي بإمكانها الوقوف في وجه الأتراك ، وكانت قبيلة الذواودة تتمتع بسمعة حميدة في البلاد كلها . و يقينا ان خلق الكرم وحفظ الجار وحماية المستجير الممتدة جذورها في أعماق هذه القبيلة من الأمة العربية ، ضمنت لها البقاء والاحترام في خضم الصراعات التي وجدها أمراؤها أمامهم بين قادة البلاد وملوكها وبين رعاياهم زهاء ألف عام من يوم دخول الهلاليين أرض إفريقيا إلى أن احتلت فرنسا الجزائر والصحراء .
    و نستنتج من كتاب ـ مذكّرات ـ للشيخ محمد خير الدين ـ بأنّ الواقعة وقعت في نهاية 1599 م ، بدليل أنّ السيد سليمان بن الحداد صاحب زاوية الشيخ ابن الحداد المعروفة بناحية مجانة أمضى وصية نيابة عن شيخ العرب أحمد بن علي بوعكاز ، لأن سليمان بن الحداد كان نائبا عنه في هذه الناحية من البلاد ، يأمر فيها كافة العمال بدائرة مجانة وما جاورها بحماية أولاد العزام المرابطين . و هذه الوصية ممضاة سنة 1599. ثمّ في بداية سنة 1600 يقوم شيخ العرب أحمد بن علي أبي عكاز بن السخري بإصدار وثيقة يأمر فيها قواد نقاوس و ديرة و بسكرة والمسيلة بأن يحترموا في معاملاتهم أولاد ابن العزام حاملي هذه الوثيقة .
    ـ نستنتج من هذا أنّ الحادثة وقعت في نهاية 1599 ، هكذا في تصوّرنا ، و أنّ بعض من أولاد العزام بعدما خرجوا من عين أزال ، اتجهوا رأسا إلى مجانة مقر زاوية الشيخ بن الحداد [ من المرابطين ] و قائد الناحية و ذلك لشرح موقفهم ، و ربّما ليساعدهم للدخول تحت حماية الذواودة . كما يمكن أنهم اتجهوا إلى ديار الذواودة بناحية نقاوس ، و من ثمّ تفرّقوا إلى أربع جهات مثل ما تزال القصة تروى إلى الآن .
    تعريف الجهات
    01 ـ مجانة : ـ مدينة صغيرة تقع شمال برج بوعريريج ، و قد لجأت إليها جماعة من أولاد العزام في نهاية عام 1599 م ، فقد جاء في كتاب ـ مذكرات الشيخ محمد خير الدين ما يلي :/ وعثرنا على وثيقة أخرى بتاريخ : 1004هـ 1599م ممضاة من طرف السيد سليمان بن الحداد من عائلة المرابطين أصحاب زاوية الشيخ ابن الحداد المعروفة بناحية مجانة أمضاها نيابة عن شيخ العرب أحمد بن علي بوعكاز ، لأن سليمان بن الحداد كان نائبا عنه في هذه الناحية من البلاد ، يأمر فيها كافة العمال بدائرة مجانة وما جاورها بحماية أولاد العزام المرابطين .
    ـ و يبدو أنّ جماعة أولاد العزام قد لجأت إليها لسببين أولهما أنّ صاحب الزاوية من المرابطين مثل أولاد العزام ، و ثانيهما أنّ صاحب الزاوية هو نائب شيخ العرب أحمد بن علي بوعكاز ، بهذه الناحية . و التي أصبحت تحت سلطة الذواودة في عهد السخري بن عيسى بن يعقوب جد أحمد بن علي بوعكاز السخري .

    02 ـ نقاوس : ـ تبعد نقاوس عن عين أزال بـحوالي 35 كيلومتر ، و هي أقرب نقطة يمكن الوصول إليها في أسرع وقت ممكن خروجاً من عين أزال ، مروراً بتراب بلدية القيقبة ، بالنسبة لذلك الوقت و بالنسبة لأولاد العزام ، ، و بها ديار كثيرة للذواودة امتلكوها منذ قرون قبل ذلك . و نقاوس هي محطّة من بين المحطّات التي يفد عليها أمراء الذواودة أثناء تنقلاتهم من الجنوب إلى الشمال أو العكس ، صيفاً و شتاء . و لذلك تعتبر مقراً جهوياً للإمارة و المشيخة . فكان لزاما و أمرا طبيعيا بأن يتجّه أولاد العزام إليها مباشرة بعد خروجهم من عين أزال لشرح موقفهم لقائد الناحية من أولاد محمد بن مسعود بن سلطان و لأمير الذواودة ـ شيخ العرب ـ . و نقاوس اليوم تقع في ولاية باتنة . و قد جاء ذكر نقاوس في الوثيقة التي أصدرها شيخ العرب أحمد بن علي بوعكاز سنة 1600 م ، و التي يأمر فيها قواد نقاوس و ديرة و بسكرة والمسيلة بأن يحترموا في معاملاتهم أولاد ابن العزام حاملي هذه الوثيقة .
    ـ قال الرائد شارل فيرو : " وفي سنة 1581م ، خلفه أحمد بن علي أبو عكاز ، وكان يتمتع بشخصية قوية وشجاعة غير عادية ، وكانت إمارته تعتمد على جيش متفوق من الفرسان والمشاة وكانت قبيلة الذواودة تشرف على إقليم قسنطينة كله شماله و جنوبه ، وكان قواد الذواودة في هذا العصر تحت قيادته ، و هم أولاد عيسى بن محمد بم مسعود بن سلطان ، و أولاد صولة بن محمد بن مسعود بن سلطان ، و أولاد السبع بن شبل بن موسى بن محمد بن مسعود بن سلطان . وكانت قبيلة الذواودة تتمتع بسمعة حميدة في البلاد كلها . "
    ـ و أولاد السبع بن شبل يعرفون اليوم بأولاد سباع بن عمر بولاية المسيلة المعروفة من مجالاتهم في قديم الزمان . و ربّما أنهم كانوا قواد نقاوس و المسيلة و ديرة .
    03 ـ بسكرة : ـ أمّا الوفد الثاني من أولاد العزام ، فقد اتجه إلى ناحية بسكرة ، لملاقاة شيوخ الذواودة ، باعتبار أنّ بسكرة هي زمالة الذواودة ، يقول الشيخ محمد خير الدين عن الأمير السخري بن عيسى بن يعقوب [و كانت دائرته و زمالته تقيم معه شتاء بالزيبان و ما حولها من مراع متسعة في الجنوب على جانبي وادي جدى ، و تنتقل معه صيفا إلى الشمال حيث تقيم بمصيفه قرب منابع وادي الرمال التي تنبع في سهول "البلاعة " المجاورة لقبيلة أولاد عبد النور ، وقد بقيت آثارها معروفة إلى الآن . ]
    04 ـ المسيلة : ـ هي مدينة أخرى ورد ذكرها في نص المرسوم الذي أصدره أحمد بن علي أبي عكاز بن السخري. و المسيلة من المناطق التي استولت عليها مشيخة الذواودة في عهد الأمير الثالث عشر ـ السخري بن عيسى بن يعقوب ، و يكون وفد أولاد العزام قد اتجه إليها عند خروجه من عين أزال لانشغال شيوخ الذواودة بالدفاع عن المناطق المجاورة للمسيلة في ذلك الوقت [ 1600م ] .
    05 ـ ديرة أم ريغة؟: ـ ديرة هي أقصى نقطة غرباً وصل إليها نفوذ الذواودة ، حيث تقع عند حدود بايلك الشرق مع بايلك التيطري آنذاك ، و قد كان شيوخ الذواودة في ذلك الوقت ، منشغلين في تثبيت و تحصين معاقلهم على مشارف جبال ديرة ، من الجهة الشرقية لتلك الجبال المعروفة بطقسها البارد ، وربّما وصل إليها أولاد العزّام لملاقاة شيخ العرب او نائبه في تلك الناحية ، وديرة هي اليوم مقر لبلدية بجنوب ولاية البويرة . و لكن الرائد شارل فيرو مترجم القوات الفرنسية ، العامل بقسنطينة يورد في كتاب ـ سيرة أولاد عبد النور ـ بأنّ الظهير أو المرسوم الصادر آنذاك ، إنّما يذكر ريغة و ليس ديرة ، و كذلك في كتاب ـ المجلة الأفريقية ـ العدد 26 لسنة 1882 . و نحن نرجّح ريغة بدل ديرة .
    ملاحظة هامة :
    ـ تمّ نقل النصوص المتعلّقة بأولاد العزّام كما هي من الكتاب المشار إليه في المرجع ـ باللون الأخضر ـ و على القارئ مراعاة مدى تطابق التأريخ الميلادي مع التأريخ الهجري .
    المراجع :
    ـ كتاب الجزائر في مرآة التاريخ ـ عبد الله شريط ـ طبع و نشر مكتبة البعث ـ قسنطينة – طبع 1984-1985
    ـ تاريخ الجزائر العام ـ الجزء الثالث ـ عبد الرحمن الجيلالي
    ـ الروايات الشفوية
    ـ موقع : site administration turque
    ـ مذكرات ـ الشيخ خير الدين ـ الجزء الأول ـ المؤسسة الوطنية للكتاب ـ
    ـREVUE AFRICAINE N° 26 -1882 page 368
    -MONOGRAPHIE des Oulad ABD-en-Nour (Laurent charles FERAUD ) 1864 page 92

    Amina
    عضو مبتدئ
    عضو مبتدئ

    عدد المساهمات : 16
    تاريخ التسجيل : 01/09/2010

    رد: تاريخ جد مهم عن عين ازال

    مُساهمة من طرف Amina في الأربعاء سبتمبر 08, 2010 11:43 pm

    مشكــــــــــور على المعلومـــــــات المفيدة~~~~بـاذن الله

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 22, 2018 9:37 pm