ثانويـــــــــــــــة محمد بعيطيش -عــــــين آزال-

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى
للحصول على نتائج الباكالوريا إضغط هنـــــــــــــــــــــــــــــــا
web statistics
"J'aime" او "like" من فضلك عزيز الزائر اعمل
نتائج البكالوريا 2012

2012الواجهة الخاصة بالنتائج في امتحان البكالوريا

تمت برمجة الموقع من قبل اخوكم *وليد برنس* بالتعاون مع *امين *صاحب اكبر صفحة على الفايسبوك للمقبلين على البكالوريا *و الاخ اسلام ايطالي بدعمه الفني بحيث يقوم الموقع بالاتصال بقاعدة البيانات الرئيسية لتقديم النتائج بسرعة معتبرة مع تمنياتنا بالتوفيق للجميع

قم بما يلي

1 : أدخل اسم المستخدم ورقمك السري أو رقم تسجيلك
2 : أنقر على الزر "طباعة"
3 : إذا نسيت اسم المستخدم أو رقمك السري أطلبه من المؤسسة التي أودعت بها ملفك الورقي
4 :إن رقم التسجيل هو نفس الرقم المدون على الإستدعاء الخاص بإجراء الامتحان

هــــام جدا جدا :
1 : تسجب كشوف الراسبين في الامتحان من خلال هذا الموقع ولا تسلم بالمؤسسات.
2 :تسلم للناجحين عن طريق مؤسساتهم الشهادات الأصلية المؤقتة للنجاح
3 :على جميع المترشحين التأكد من نجاحهم أو رسوبهم عن طريق المؤسسات التابعين لها أين تعلق قوائم الناجحين الرسمية وشكرا

ملاحظة هامة :
يتطلب طبع الكشف حوالي 3 دقائق ويستعمل آكروبات لتحميله وفتحه وطباعته

تمتد هذه العملية من 02 جويلية 2012 إلى 06 أوت 2012


    من كتاب إغاثة اللهفان لابن القيم

    شاطر

    نعنع
    عضو مبتدئ
    عضو مبتدئ

    عدد المساهمات : 16
    تاريخ التسجيل : 21/02/2010

    من كتاب إغاثة اللهفان لابن القيم

    مُساهمة من طرف نعنع في السبت مارس 13, 2010 12:45 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على إمام المجاهدين وقائد الغُـرِّ المحجـليـن وعلى آله وأصحابه
    الطيـبـين الطاهرين،وبعد:فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،فهذه بعض النقولات من كتاب(( إغاثة اللهفان
    من مصايد الشيطان))للإمام ابن قيم الجوزية-رحمه الله تعالى-،أسأل الله عز وجل أن يجعلها في ميزان حسناته،وأن
    ينفع بها كل من قرأها.

    يقول الإمام ابن القيم-رحمه الله تعالى-((فمن المَـحَـبَة النافعة:محبة الزوجة وما ملكة يمين الرَّجُل،فإنها مُعينة
    على ما شرع الله سبحانه له من النكاح ومُلك اليميـن،من إعفاف الرجل نفسه وأهله،فلا تطمح نفسه إلى
    سِواها من الحرام، ويعفها فلا تطمح نفسها إلى غيره،وكلما كانت المحبة بـيـن الزوجـيـن أتَـمُّ وأقـوى
    كـان هذا المقصود أتَمُّ وأكمل،قال تعالى:{هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها لِيَسكُنَ إليها}
    وقال:{ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بـينكم مودةً ورحمةً}.
    وفي الصحيح عنه صلى الله تعالى عليه وأله وسلم أنه سُئِلَ((من أحبُّ الناس إليك؟فقال:عائشة)) ولهذا كان
    مسروق رحمه الله يقول،إذا حَدَّثَ عنها((حدثتـني الصِّدِّيقة بنت الصِّدِّيق،حبـيـبة رسول الله صلى الله تعالى
    عليه وآله وسلم،المُبَـرَّأَةُ من فوق سبع سموات)).
    وصَـحَّ عنه صلى الله تعالى عليه وآله وسلم أنه قال( (حُبِّبَ إليَّ من دنـياكم النسـاء والطِّـيـبُ،وجُعِلَت
    قُـرَّةُ عينـي في الصلاة)).
    فـلا عـيـب على الرجُـل في مـحـبته لأهله، وعشـقه لها،إلا إذا شَغَلَه ذلك عن مـحـبة مـاهوأنفع
    لـه،من مـحـبة الله ورسوله،وزاحم حـُبَّه وحُبَ رسوله،فإن كل مـحـبة زاحمت محبة الله ورسوله،بحيث
    تُضْعفُها وتُنقصُها فـهــي مـذمــــومــة،وإن أعانـت على محبة الله ورسوله وكانت من أسباب
    قُـوتِها،فـهـي مــحــمــودة، ولذلك كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم يُـحِـبُّ
    الشـراب الـبـارد الـحـلو،ويُـحِـبُّ الحَـلْواءَ والـعسل،ويـحـب الخَـيْلَ،وكان أحـب الثـياب
    إليه القـمـيص،وكان يحب الدُّبَّـاءَ،فهذه المحـبة لاتُـزاحم محبة الله،بل قـد تجـمع الهـمَّ والقلب على
    التـفـرغ لمحبة الله، فهذه محبة طبـيعـية تَـتْبع نِـيَّة صاحبها وقـصـده بفعل مـا يـحـبه.
    فإن نوى به القـوة على أمر الله تعالى وطاعته كانت قُـرْبة،وإن فعل ذلك بِـحُكم الطـبع والـمـيل
    المـجَـرَّد لم يُـثَبْ ولم يُـعاقَب، وإن فاته درجة من فعله متـقربا به إلى الله.
    فالمـحـبـة النـافـعة ثلاثة أقسـام: مَحبة الله ومحبة في الله،ومحبة ما يُـعـين على طـاعة الله تعالى
    واجـتـناب معصيـته.
    والـمـحـبة الـضـارة ثلاثة أنواع: المحبة مع الله، ومحبة ما يُـبْغِضُه الله تعالى،ومحبة ما تقطع محبته عن محبة
    الله تعالى أو تُـنقصها.
    فهذه سـتـة أنواع،عليها مَـدَار مَـحَـابِّ الخَلْق.
    فمحبة الله عز وجل أصل الـمَـحَـاب المـحـمـودة ،وأصل الإيمان والتوحيد،والنوعان الآخران تبع لها.
    والمـحـبة مع الله أصل الشِّرك والمحَاب المذمومة،والنوعان الآخران تبع لها.
    ومحـبة الصور المحرمة وعشقها من موجبات الشرك،وكلما كان العبد أقرب إلى الشرك وأبعد من الإخلاص
    كانت محبـته بعشق الصُّور أشد،وكلما كان أكثر إخلاصاً وأشد توحيداً،كان أبعد من عشق الصور،ولهذا
    أصاب امرأة العزيز ما أصابها من العشق،لشركها،ونجـا منه يوسف الصِّديق عليه السلام بإخلاصه،قال تعالى:
    {كذالك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المُخْلَصيـن}،فالسوء:العشق، والفحشاء:الزنا.
    فالمخلص قد خَلُص حبه لله،فخلصه الله من فتنة عشق الصور،والمشرك قلبه متعلق بغير الله،لم يخـلـص
    تـوحيـده وحـبـه لله عـز وجـل))إنتهى كلام الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى.
    وصل اللهم وسلم وبارك على عبدك ونبيك محمد وعلى آله وأصحابه الأطهار وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين
    والسلام عليكم ورحمةالله وبركاته.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد مايو 20, 2018 8:54 pm