ثانويـــــــــــــــة محمد بعيطيش -عــــــين آزال-

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى
للحصول على نتائج الباكالوريا إضغط هنـــــــــــــــــــــــــــــــا
web statistics
"J'aime" او "like" من فضلك عزيز الزائر اعمل
نتائج البكالوريا 2012

2012الواجهة الخاصة بالنتائج في امتحان البكالوريا

تمت برمجة الموقع من قبل اخوكم *وليد برنس* بالتعاون مع *امين *صاحب اكبر صفحة على الفايسبوك للمقبلين على البكالوريا *و الاخ اسلام ايطالي بدعمه الفني بحيث يقوم الموقع بالاتصال بقاعدة البيانات الرئيسية لتقديم النتائج بسرعة معتبرة مع تمنياتنا بالتوفيق للجميع

قم بما يلي

1 : أدخل اسم المستخدم ورقمك السري أو رقم تسجيلك
2 : أنقر على الزر "طباعة"
3 : إذا نسيت اسم المستخدم أو رقمك السري أطلبه من المؤسسة التي أودعت بها ملفك الورقي
4 :إن رقم التسجيل هو نفس الرقم المدون على الإستدعاء الخاص بإجراء الامتحان

هــــام جدا جدا :
1 : تسجب كشوف الراسبين في الامتحان من خلال هذا الموقع ولا تسلم بالمؤسسات.
2 :تسلم للناجحين عن طريق مؤسساتهم الشهادات الأصلية المؤقتة للنجاح
3 :على جميع المترشحين التأكد من نجاحهم أو رسوبهم عن طريق المؤسسات التابعين لها أين تعلق قوائم الناجحين الرسمية وشكرا

ملاحظة هامة :
يتطلب طبع الكشف حوالي 3 دقائق ويستعمل آكروبات لتحميله وفتحه وطباعته

تمتد هذه العملية من 02 جويلية 2012 إلى 06 أوت 2012


    من كتاب إغاثة اللهفان للإمام ابن القيم

    شاطر

    نعنع
    عضو مبتدئ
    عضو مبتدئ

    عدد المساهمات : 16
    تاريخ التسجيل : 21/02/2010

    من كتاب إغاثة اللهفان للإمام ابن القيم

    مُساهمة من طرف نعنع في الأربعاء مارس 10, 2010 7:39 pm

    أقسام القلوب

    بسم الله و الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد...
    قال الله تعالى: (إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً {17/36})
    فالله محاسب كل عبد بم اكتسب وما اقترفته جوارحه جميعا من خير أو شر. ولما كان القلب لهذه الأعضاء كالملك المتصرف في الجنود الذي تصدر كلها عن أمره ويستعملها فيما شاء فكلها تحت عبوديته وقهره وتكتسب منه الاستقامة والزيغ وتتبعه فيما يعقده من العزم أو يحله، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله" وهو - القلب – المسئول عن الجوارح كلها كان الاهتمام بتصحيحه وتسديده أولى ما اعتمد عليه السالكون والنظر في أمراضه وعلاجه أهم ما تنسك به الناسكون. ولما علم عدو الله إبليس أن المدار على القلب والاعتماد عليه أجلب عليه بالوساوس وأقبل بوجوه الشهوات إليه وزين له من الأحوال والأعمال ما يصده به عن الطريق وأمده من أسباب الغيّ بما يقطعه عن أسباب التوفيق ونصب له من المصايد والحبائل ما إن سلم من الوقوع فيها لم يسلم من أن يحصل له بها التعويق. فلا نجاة من مصايده ومكايده إلا بدوام الاستعانة بالله والتعرض لأسباب مرضاته والتجاء القلب إليه وإقباله عليه في حركاته وسكناته والتحقق بذل العبودية الذي هو أولى ما تلبس به الإنسان ليحصل له الدخول في ضمان (إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ {15/42}) فهذه الإضافة هي القاطعة بين العبد و بين الشياطين وحصولها سبب تحقيق مقام العبودية لرب اليمين وإشعار القلب إخلاص العمل ودوام اليقين فإذا أشرب القلب العبودية والإخلاص صار عند الله من المقربين وشمله استثناء (إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ {38/83})

    ولما كان القلب يوصف بالحياة والموت انقسم إلى ثلاثة أقسام فالقلب الصحيح هو القلب السليم الذي لا ينجو يوم القيامة إلا من أتى الله به (يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ {26/88} إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ {26/89})

    والقلب السليم هو السالم من كل شهوة تخالف أمر الله ونهيه ومن كل شبهة تعارض خبره فسلم من عبودية من سواه وسلم من تحكيم غير رسوله فسلم من محبة غير الله معه و من خوفه ورجائه والتوكل عليه والإنابة إليه والذل له وإيثار مرضاته في كل حال والتباعد من سخطه بكل طريق وهذا هو حقيقة العبودية التي لا تصلح إلا لله وحده فهو القلب الذي إن أحب أحب في الله وإن أبغض أبغض في الله وإن أعطى أعطى لله وإن منع منع لله ولا يكفيه هذا حتى يسلم من الانقياد والتحكيم لكل من عدا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيعقد قلبه معه عقد محكما على الائتمام والاقتداء به وحده دون كل أحد في العقائد والأقوال والأعمال
    والقلب الميت هوضد هذا فهو الذي لا حياة به فهو لا يعرف ربه ولا يعبده بأمره وما يحبه ويرضاه بل هو واقف مع شهواته ولذاته ولو كان فيها سخط ربه فإن أحب أحب لهواه وإن أبغض أبغض لهواه وإن أعطى أعطى لهواه وإن منع منع لهواه فهواه آثر عنده وأحب إليه من رضا مولاه فالهوى إمامه والشهوة قائده والجهل سائقه والغفلة مركبه فهو بالفكر في تحصيل أغراضه الدنيوية مغمور وبسكرة الهوى وحب العاجلة مخمور ينادى إلى الله وإلى الدار الآخرة من مكان بعيد ولا يستجيب للناصح ويتبع كل شيطان مريد الدنيا تسخطه وترضيه والهوى يصمه عما سوى الباطل ويعميه فمخالطة صاحب هذا القلب سقم ومعاشرته سم ومجالسته هلاك.
    والقلب الثالث هو القلب المريض وهو قلب له حياة وبه علة فله مادتان تمده هذه مرة وهذه أخرى وهو لما غلب عليه منهما ففيه من محبه الله تعالى والإيمان به والإخلاص له والتوكل عليه ما هو مادة حياته وفيه من محبة الشهوات وإيثارها والحرص على تحصيلها والحسد والكبر والعجب وحب العلو والفساد بالأرض بالرياسة ما هو مادة هلاكه وعطبه وهو ممتحن بين داعيين داع يدعوه إلى الله ورسوله والدار الآخرة وآخر يدعوه إلى العاجلة وهو إنما يجيب أقربهما منه بابا وأدناهما إليه جوارا
    فالقلب الأول حي مخبت والثاني يابس ميت والثالث مريض فإما إلى السلامة أدنى وإما إلى العطب أدنى
    قال حذيفة بين اليمان رضى الله عنه: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم: "تعرض الفتن على القلوب كعرض الحصير عودا عودا فأي قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء وأي قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء حتى تعود القلوب على قلبين قلب أسود مربادا كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواه وفلب أبيض لا تضره فتنة ما دامت السموات والأرض"

    وقد قسم الصحابة رضي الله عنهم القلوب إلى أربعة أقسام كما صح عن حذيفة بن اليمان "القلوب أربعة:قلب أجرد فيه سراج يزهر فذلك قلب المؤمن وقلب أغلف فذلك قلب الكافر وقلب منكوس فذلك قلب المنافق عرف ثم أنكر وأبصر ثم أعمى وقلب تمده مادتان مادة إيمان ومادة نفاق وهو لما غلب عليه منهما"
    avatar
    Israr
    عضو نشيـــــط
    عضو نشيـــــط

    عدد المساهمات : 309
    تاريخ التسجيل : 24/02/2010

    رد: من كتاب إغاثة اللهفان للإمام ابن القيم

    مُساهمة من طرف Israr في الأربعاء مارس 10, 2010 8:47 pm

    أسال الله أن يرزقنا القلب السليم النقي الطاهر الذاكر الشاكر ... بارك الله فيك أختي على هذا الجهد

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 24, 2018 8:07 pm