ثانويـــــــــــــــة محمد بعيطيش -عــــــين آزال-

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى
للحصول على نتائج الباكالوريا إضغط هنـــــــــــــــــــــــــــــــا
web statistics
"J'aime" او "like" من فضلك عزيز الزائر اعمل
نتائج البكالوريا 2012

2012الواجهة الخاصة بالنتائج في امتحان البكالوريا

تمت برمجة الموقع من قبل اخوكم *وليد برنس* بالتعاون مع *امين *صاحب اكبر صفحة على الفايسبوك للمقبلين على البكالوريا *و الاخ اسلام ايطالي بدعمه الفني بحيث يقوم الموقع بالاتصال بقاعدة البيانات الرئيسية لتقديم النتائج بسرعة معتبرة مع تمنياتنا بالتوفيق للجميع

قم بما يلي

1 : أدخل اسم المستخدم ورقمك السري أو رقم تسجيلك
2 : أنقر على الزر "طباعة"
3 : إذا نسيت اسم المستخدم أو رقمك السري أطلبه من المؤسسة التي أودعت بها ملفك الورقي
4 :إن رقم التسجيل هو نفس الرقم المدون على الإستدعاء الخاص بإجراء الامتحان

هــــام جدا جدا :
1 : تسجب كشوف الراسبين في الامتحان من خلال هذا الموقع ولا تسلم بالمؤسسات.
2 :تسلم للناجحين عن طريق مؤسساتهم الشهادات الأصلية المؤقتة للنجاح
3 :على جميع المترشحين التأكد من نجاحهم أو رسوبهم عن طريق المؤسسات التابعين لها أين تعلق قوائم الناجحين الرسمية وشكرا

ملاحظة هامة :
يتطلب طبع الكشف حوالي 3 دقائق ويستعمل آكروبات لتحميله وفتحه وطباعته

تمتد هذه العملية من 02 جويلية 2012 إلى 06 أوت 2012


    كتاب (الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي أو الداء والدواء) لابن القيم

    شاطر

    نعنع
    عضو مبتدئ
    عضو مبتدئ

    عدد المساهمات : 16
    تاريخ التسجيل : 21/02/2010

    كتاب (الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي أو الداء والدواء) لابن القيم

    مُساهمة من طرف نعنع في الأربعاء مارس 10, 2010 7:28 pm

    الحب الذي لا ينكر ولا يذم

    فهذا الحب لا ينكر ولا يذم ، بل هو أحد أنواع الحب ، وكذلك حب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وإنما نعني المحبة الخاصة ، التي تشغل قلب المحب وفكره وذكره بمحبوبه ، وإلا فكل مسلم في قلبه محبة الله ورسوله ، لا يدخل الإسلام إلا بها ، والناس متفاوتون في درجات هذه المحبة تفاوتا لا يحصيه إلا الله ، فبين محبة الخليلين ومحبة غيرهما ما بينهما ، فهذه المحبة هي التي تلطف وتخفف أثقال التكاليف ، وتسخي البخيل ، وتشجع الجبان ، وتصفي الذهن ، وتروض النفس ، وتطيب الحياة على الحقيقة ، لا محبة الصور المحرمة ، وإذا بليت السرائر يوم اللقاء ، وكانت سريرة صاحبها من خير سرائر العباد ، كما قيل: سيبقى لكم في مضمر القلب والحشا سريرة حب يوم تبلى السرائر

    وهذه المحبة هي التي تنور الوجه ، وتشرح الصدر ، وتحيي القلب ، وكذلك محبة كلام الله ، فإنه من علامة حب الله ، وإذا أردت أن تعلم ما عندك وعند غيرك من محبة الله ، فانظر محبة القرآن من قلبك ، والتذاذك
    بسماعه أعظم من التذاذ أصحاب الملاهي والغناء المطرب بسماعهم ، فإن من المعلوم أن من أحب محبوبا كان كلامه وحديثه أحب شيء إليه كما قيل:
    إن كنت تزعم حبي فلم هجرت كتابي ؟ أما تأملت ما فيه من لذيذ خطابي


    وقال عثمان بن عفان - رضي الله عنه - : لو طهرت قلوبنا لما شبعت من كلام الله ، وكيف يشبع المحب من كلام محبوبه وهو غاية مطلوبه ؟ وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما لعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : اقرأ علي ، فقال : أقرأ عليك وعليك أنزل ؟ فقال : إني أحب أن أسمعه من غيري ، فاستفتح سورة النساء ، حتى إذا بلغ قوله : فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا [ سورة النساء : 41 ] ، قال : حسبك الآن ، فرفع رأسه فإذا عينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تذرفان من البكاء .

    وكان الصحابة إذا اجتمعوا وفيهم أبو موسى يقولون : يا أبا موسى ذكرنا ربنا ، فيقرأ ، وهم يستمعون ، فلمحبي القرآن - من الوجد ، والذوق ، واللذة ، والحلاوة ، والسرور - أضعاف ما لمحبي السماع الشيطاني ، فإذا رأيت الرجل ، ذوقه ، ووجده ، وطربه ، وتشوقه إلى سماع الأبيات دون سماع الآيات ، وسماع الألحان دون سماع القرآن ، كما قيل :

    تقرأ عليك الختمة وأنت جامد كالحجر ، وبيت من الشعر ينشد تميل كالسكران .

    فهذا من أقوى الأدلة على فراغ قلبه من محبة الله وكلامه ، وتعلقه بمحبة سماع الشيطان ، والمغرور يعتقد أنه على شيء .

    ففي محبة الله وكلام رسوله - صلى الله عليه وسلم - أضعاف أضعاف ما ذكر السائل من فوائد العشق ومنافعه ، بل لا حب على الحقيقة أنفع منه ، وكل حب سوى ذلك باطل إن لم يعن عليه ويسق المحب إليه .
    avatar
    Israr
    عضو نشيـــــط
    عضو نشيـــــط

    عدد المساهمات : 309
    تاريخ التسجيل : 24/02/2010

    رد: كتاب (الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي أو الداء والدواء) لابن القيم

    مُساهمة من طرف Israr في الأربعاء مارس 10, 2010 8:47 pm

    نعم الحب ... حب الله وحب النبي وحب الوالدين ... وحب الخير ... جزاك الله كل خير

    نورالدين
    عضو مبتدئ
    عضو مبتدئ

    عدد المساهمات : 1
    تاريخ التسجيل : 08/08/2010

    رد: كتاب (الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي أو الداء والدواء) لابن القيم

    مُساهمة من طرف نورالدين في الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 5:47 pm

    ليس الشأن أن تُحب و لكن الشأن أن تُحَب Very Happy [b][i]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يوليو 16, 2018 9:55 am