ثانويـــــــــــــــة محمد بعيطيش -عــــــين آزال-

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى
للحصول على نتائج الباكالوريا إضغط هنـــــــــــــــــــــــــــــــا
web statistics
"J'aime" او "like" من فضلك عزيز الزائر اعمل
نتائج البكالوريا 2012

2012الواجهة الخاصة بالنتائج في امتحان البكالوريا

تمت برمجة الموقع من قبل اخوكم *وليد برنس* بالتعاون مع *امين *صاحب اكبر صفحة على الفايسبوك للمقبلين على البكالوريا *و الاخ اسلام ايطالي بدعمه الفني بحيث يقوم الموقع بالاتصال بقاعدة البيانات الرئيسية لتقديم النتائج بسرعة معتبرة مع تمنياتنا بالتوفيق للجميع

قم بما يلي

1 : أدخل اسم المستخدم ورقمك السري أو رقم تسجيلك
2 : أنقر على الزر "طباعة"
3 : إذا نسيت اسم المستخدم أو رقمك السري أطلبه من المؤسسة التي أودعت بها ملفك الورقي
4 :إن رقم التسجيل هو نفس الرقم المدون على الإستدعاء الخاص بإجراء الامتحان

هــــام جدا جدا :
1 : تسجب كشوف الراسبين في الامتحان من خلال هذا الموقع ولا تسلم بالمؤسسات.
2 :تسلم للناجحين عن طريق مؤسساتهم الشهادات الأصلية المؤقتة للنجاح
3 :على جميع المترشحين التأكد من نجاحهم أو رسوبهم عن طريق المؤسسات التابعين لها أين تعلق قوائم الناجحين الرسمية وشكرا

ملاحظة هامة :
يتطلب طبع الكشف حوالي 3 دقائق ويستعمل آكروبات لتحميله وفتحه وطباعته

تمتد هذه العملية من 02 جويلية 2012 إلى 06 أوت 2012


    قصيدة ستون عاما ما بكم خجل للشاعر تميم البرغوثي

    شاطر

    تصويت

    هل اعجبتكم القصيدة

    [ 2 ]
    100% [100%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 

    مجموع عدد الأصوات: 2

    نعنع
    عضو مبتدئ
    عضو مبتدئ

    عدد المساهمات : 16
    تاريخ التسجيل : 21/02/2010

    قصيدة ستون عاما ما بكم خجل للشاعر تميم البرغوثي

    مُساهمة من طرف نعنع في الأربعاء مارس 10, 2010 7:04 pm

    قصيدة
    ستون عاماً ما بكم خجل
    للشاعر الفلسطيني
    تميم البرغوثي


    إن سار أهلي فالدهرُ يتّبع**يشهدُ أحوالهم ويستمعُ
    يأخذ عنهم فن البقاء فقد**زادوا عليه الكثير وابتدعوا
    وكلما همّ أن يقول لهم** بأنهم مهزومون ما اقتنعوا
    يسيرُ إن ساروا في مظاهرةٍ في الخلف فيه الفضول والجزعُ
    يكتب في دفتر طريقتهم** لعله بالدروس ينتفعُ
    لو صادف الجمعُ الجيشَ يقصده** فإنه نحو الجيش يندفعُ
    فيرجع الجند خطوتين فقط**ولكن القصد أنهم رجعوا
    أرضٌ أُعيدت ولو لثانيةٍ**والقوم عزلٌ والجيش مدّرع
    ويصبح الغازُ فوقهم قطعاً**أو السما فوقه هي القطعُ
    وتُطلب الريح وهي نادرةٌ**ليست بماءٍ لكنها جرعُ
    ثم تراهم من تحتها انتشروا**كزئبقٍ في الدخان يلتمعُ
    لكي يضلوا الرصاص بينهمو**تكاد منه السقوف تنخلعُ
    حتى تجلّت عنهم وأوجههم**زهر ووجه الزمان منتقعُ
    كأن شمساً أعطت لهم عِدَةً**أن يطلع الصبح حيثما طلعوا
    تعرف أسمائهم بأعينهم**تنكروا باللثام أو خلعوا
    ودار مقلاع الطفل في يده** دورة صوفي مسّه ولعُ
    يعلمُ الدهر أن يدور على** من ظن أن القوي يمتنعُ
    وكل طفل في كفه حجرٌ**ملخّص فيه السهل واليفعُ
    جبالهم في الأيدي مفرقةٌ**وأمرهم في الجبال مجتمعُ
    يأتون من كل قريةٍ زُمراً**إلى طريقٍ لله ترتفعُ
    تضيق بالناس الطرق إن كثرواوهذه بالزحام تتسعُ
    إذا رأوها أمامهم فرحوا **ولم يبالوا بأنها وجعُ
    يبدون للموت أنه عبثٌ **حتى لقد كاد الموت ينخدعُ
    يقول للقوم وهو معتذرٌ**مابيدي ماآتي وماأدعُ
    يضل مستغفراً كذي ورعٍ**ولم يكن من صفاته الورعُ
    لو كان للموت أمره لغدت**على سوانا طيوره تقعُ
    أعدائنا خوفهم لهم مددٌ**لو لم يخافوا الأقوام لانقطعوا
    فخوفهم دينهم وديدنهم **عليه من قبل يولدوا طُبعوا
    قُل للعدا بعد كل معركةٍ**جنودكم بالسلاح ماصنعوا
    لقد عرفنا الغزاة قبلكمو**ونُشهد الله فيكم البدعُ
    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
    أخزاكم الله في الغزاة فما **رأى الورى مثلكم ولاسمعوا
    حين الشعوب انتقت أعاديها **لم نشهد القرعة التي اقترعوا
    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ
    لم نلقى من قبلكم وإن كثروا**قوماً غزاةً إذا غزوا هلعوا
    ونحن من هاهنا قد اختلفت**قِدْماً علينا الأقوام والشيعُ
    سيروا بها وانظروا مساجدها** أعمامها أو أخوالها البِيَعُ
    قومي ترى الطير في منازلهم **تسير بالشرعة التي شرعوا
    لم تُنبت الأرض القوم بل نبتت**منهم بما شيّدوا ومازرعوا
    كأنهم من غيومها انهمروا**كأنهم من كهوفها نبعوا
    والدهر لو سار القوم يتبع**يشهد أحوالهم ويستمعُ
    يأخد عنهم فن البقاء فقد**زادوا عليه الكثير وابتدعوا
    وكلما همّ أن يقول لهم** بأنهم مهزومون مااقتنعوا

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 16, 2017 12:04 pm